من اصعب الاشياء التي ترهق التفكير سواءا الضاهري او الباطني هي التي تكون مقتبسة الفهم من المفاهيم الخلفية للصورة الضاهرة او المرئية بالعين المجردة
و اقواها برهانا هو التعمق في تحديد نوايا الاخرين من خلال تصرفاتهم او كلامهم لانك لن تعرف ما بداخلهم فغالبا ما يتناقض :
1- الكلام المؤلف : و هو عبارة عن سيناريو مختلق .
2- المراد تحقيقه : النية الخفية .
3- التصرف الغير الصادق المباشر : لغة الجسد التي غالبا تستعمل للتضليل .
4- الاستعانة بعوامل خارجية
خلاصة :
هذه الاشياء اذا اجتمعت تاهت الحقيقة و اكتملت الصورة المزيفة التي يتلقاها المشهد البصري تم تنتقل الي العقل الباطني لتكوين صورة غير مقنعة مليئة بالتصورات الغير المكتملة عن طريق الاستنتاج او التفكير او الخيال .