الطيبون دائما يسقطون في مصيدة ازدواجية المواقف دون الانتباه للموقف المؤيد و المعارض في نفس الوقت شريطة عدم الكذب .

و يكون التناقض نتيجة الافراط في الطيبة التي قد تعود سلبا عن المصداقية التي يراها الشخص الطيب من وجهة نظره كتكافؤ للفرص او كنزاهة لرفع معنويات الطرف المحبط حتى لو كان مذنبا .

لان الشخصية القيادية الطيبة تحرص حرصا شديدا على الحفاظ و التشبت بالتوازن الذي غالبا ما يكون في مصلحة الجميع .

ربما ياتي الخطا ليكون سببا مقنعا في ازالة شك او لبس عن الشيئ الذي كثر الجدال من حوله كالروحانيات

و التدين مثلا , فالتدين هنا يبرهن ان الالتزام من اعلى درجات العبادة .