تعتبر الطيبة وسيلة من اكثر الوسائل القادرة على تغيير منحى العلاقات الى احسن حال , حيت ان الطيبة تلعب دور مهم في تحقيق المبتغى الاساسي لعنصرين اساسين لتوطيد الرابط للعلاقات بين الاشخاص و هما :
1 – التواصل الفعال .
2 – التفاوض الايجابي .
حيث نجد ان الطيبة تتداخل مع عدة مفاهيم للتواصل لتنسج الخيط الرابط بين كل هذه العناوين الاساسية للرفع من مردودية التواصل الفعال بين العلاقات المجتمعية سواءا كانت هذه العلاقات شخصية او اسرية او تجارية او عملية .
باختصار الطيبة روح الاتصال و التواصل بين جميع اشكال و انواع الشخصيات البشرية مما يعود نفعا على تشابك و تقوية هذه الروابط اثناء تبادل او تحقيق المنفعة .
حيث تصبح في هذه الحالة الطيبة كفن للتوافض الايجابي في جميع الميادين و الحالات لان استعمال الطيبة يكون بمثابة تقديم عطاء حسن مما يخلق رد ايجابي من الطرف الاخر فيتم تطبيق قاعدة رابح – رابح مسبقا , قبل بدا اي مفاوضات عند التواصل مثلا لحل مشكلة ما او لازالة اي لبس او شبهة او مفهوم خاطئ مند البداية لتسير مراحل التفاوض بشكل مرن و سلس للمساعدة على اتخاد القرار الصحيح و فعل الصواب .
فبالطيبة تطيب الجروح النفسية و يتم تنظيف العقل الباطني من التراكمات السيئة التي قد تكون نتيجة بعض المواقف من خلال بعض الردود السلبية التي لم تلقى استجابة فورية لرغبة او طلب او مقصود او مبتغى او للمراد تحقيقه .
ملاحظة هامة :
العطاء عندما يلقى استجابة بالمثل اي عندما يقابل العطاء عطاءا تزيد الثقة في ابداء المزيد من التواصل الفعال و التفاوض الايجابي و تحقيق المبادئ الاساسية للطيبة .